انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

رؤيا يوحنا

بالسبع كنائس السبع مدن الكبار ونواحيها، لأجل جميع المؤمنين، الذين فيها، لأن كل شعب يُسَمَّى كنيسةً.

من الرؤيا: قال: «فالتفتُّ لأجل⁽⁴⁴⁾ الصوت الذي يكلمني، رأيت سبع مناير ذهب، وفي وسطهم شبه ابن الإنسان، لابساً درعاً متمنطقاً بمنطقة ذهب، وشعر لحيته ورأسه أبيض كالثلج، وعيناه [٤ج] كلهيب النار، ورجلاه كالنحاس المُبَرَّق، كأنه سبك في قامين⁽⁴⁵⁾، وصوته كالمياه الكثيرة، وفي يده سبع كواكب، وسيف ذو حدين خارجاً من فيه، ووجهه كالشمس في قوتها» (رؤ ١: ١٢-١٦).

التفسير: يعني «السبع مناير» التعاليم المضيئة في الكنائس.

«التي في وسطها»، أي باطن معناها: معرفة مجد ابن الله. وسُمِّي ابن البشر لأجل تجسده.

وقوله «لابس درع» يعني قوته المنيعة. و«المنطقة الذهب» يعني مُلْكَه الذي يسود الكل. و«بياض شعره» يعني قدم أزليته، كما رآه أيضاً بهذا المثال دانيال النبي⁽⁴⁶⁾. و«عيناه كلهيب النار»، أعني شعاع لاهوته، الناظر والمُطَّلِع على كل الأقطار. «ورجلاه [٤ط] كالنحاس المسبوك»، يعني سُبُلَه


٤٤ في النص: فرأيت، وفوقها بالمداد الأحمر علامة + ومكتوب في الهامش: لأجل

٤٥ أي أتون نار، ومنها كلمة قمينة لحرق الطوب. وكلمة قامين من الكلمة القبطية KAMINOC وباليونانية κάμινος، وهي تعني فرن أو أتون أو تنور أو قمينة.

٤٦ دا ٧: ٩.

— ٣٩ —