انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 51

الإصحاح 2 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

إليها، لأنهم مساهموهم في الوصية، هذا الذي ثَبَتَ بِجَلَدٍ ومحبة عند صلبوت الرب دون كافة إخوته الرسل، حتى نظر الغاية. وسمَّى الرب ذاته «الشاهد الأمين»، وهكذا أيضاً سمَّاه رسوله بولص قائلاً: «الذي شهد قدام بيلاطس شهادةً حسنة، جاءت في وقتها»⁽⁷⁶⁾، وذلك أنه قال لبيلاطس إن «مملكته ليست عالمية تزول بل أبدية تدوم»⁽⁷⁷⁾، وأنه «لهذا وُلد وجاء إلى العالم»، عني أنه كائن منذ الأبد، قال: «لكيما أشهد بالحق، وكل من هو من الحق يسمع صوتي»⁽⁷⁸⁾. وقال لرئيس الكهنة ومجمع اليهود: [١٣ظ] «إنكم من الآن ترون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة آتياً على سحاب السماء»⁽⁷⁹⁾. وحتى إلى وقت إسلام⁽⁸⁰⁾ النفس أعلن ذاته أنه ابن الله، عندما صرخ بصوت عظيم: «يا أبتاه في يديك أُسلم روحي»⁽⁸¹⁾. وإنما أعلمنا بهذا أن نموت على الحق، ولا نرتاب في شيء ولا نميل إلى الباطل.

(وقد) اتَّبع أثره الشاهدُ الفاضل أول الشمامسة استفانُس مقدم الشهداء، عندما أقاموه في المجمع وشهدوا عليه بالزور أنه يجدف على

٧٦ ١تي ٦: ١٣.

٧٧ يو ١٨: ٣٦.

٧٨ يو ١٨: ٣٧.

٧٩ مت ٢٦: ٦٤.

٨٠ أي تسليم.

٨١ لو ٢٣: ٤٦.

– ٥١ –