انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 58

الإصحاح 3 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

التفسير: يعنى «بالأرواح السبعة» رتب البيعة، و«بالكواكب السبعة» أنه مالك الخليقة وضابطها.

وقوله «أن لك اسماً بأنك حي وأنت مائت» أي ليس فعلك ملائماً لاسمك. ثم أيقظه في أمر نفسه ورعيته لئلا يكون مائتاً من الجهتين، [١٤ظ] وأكد ذلك بقوله: «فاذكر كيف قبلت وكيف تسمع، فتحفَّظ وتب، وإذا لم تستيقظ فإني آتي كمثل السارق، وأنت لا تعلم في أية ساعة آتي». يعني ساعة الموت كما في الإنجيل (١٠٢).

وعني بالذين «لم يدنسوا لباسهم» الذين حفظوا الحلة الأولى نقية، أعني حلة المعمودية ولم يتدنسوا بالخطية.

وقوله «هؤلاء يمشون معي» أي يتبعوني ويرثون معي في الملكوت، كقوله هائنذا والبنون (١٠٣).

وقوله «لا أمحو اسمه من سفر الحياة» بيَّن ألوهيته، وأشار إلى قوله في التوراة: «إن النفس التي تخطئ قدامي أنا أمحو اسمها من سفري»(١٠٤). قال: «وأعترف باسمه أمام أبي وملائكته» وهذا نص [١٥ج] قوله في

١٠٢ مت ٢٤: ٤٣.

١٠٣ إش ٨: ١٨.

١٠٤ خر ٣٢: ٣٣. (تأتي في نص المتحف القبطي: من سفر الحياة).

– ٥٨ –