انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 60

الإصحاح 3 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

[١٧ظ] من الرؤيا: «وقال اكتب إلى ملاك كنيسة فيلادلفيا، هكذا يقول القدوس البار الذي معه مفاتيح آل داود، الذي إذا فتح لا يقدر أحدٌ أن يُغلق، وإذا أغلق لا يقدر أحدٌ أن يفتح. إني عارفٌ بأعمالك وإيمانك، وهوذا قد جعلتُ أمامك بابًا مفتوحًا لا يقدر أحدٌ أن يغلقه، وقوّتك صغيرة، لأنك حفظت قولي ولم تنكر اسمي. وهوذا قد سلّمتُ إليك محفل الشيطان الذين يقولون أنهم يهود وهم كذبة. فأنا أدعهم يأتون ويسجدون أمامك ويخرون تحت قدميك. ويعلمون كلهم أني أحببتك. لأنك حفظت كلامي وصبري، ولهذا أنا أيضًا أحفظك من التجارب التي تأتي على كافة [١٨ج] المسكونة، ويُجرَّب كلُّ من على الأرض. وأنا آتي سريعًا، فاحفظ الذي معك لئلا ينزع أحدٌ إكليلك. والذي يغلب أنا أعطيه (أن يكون) عمودًا في هيكل إلهي، ولا يُلقى خارجًا. وأكتب عليه اسم إلهي واسم مدينة إلهي أورشليم الجديدة الآتية من السماء من الله واسمي الجديد. من له أذنان سامعتان فليسمع ما يقوله الروح للكنائس» (رؤ ٣: ٧-١٣).

التفسير: «أُرسل إلى رئيس كنيسة فيلادلفيا» التي تفسيرها محبة الإخوة، قائلاً: «هكذا يقولُ القدوسُ البار» أعني أنه القدوس وبه يتقدس الكافة، والبار الذي بلا عيب، له السلطان أن يبرر ويشجب(١١٠).

وقوله: «الذي معه مفاتيح آل [١٨ظ] داود» وبيت يعقوب كالمكتوب(١١١)، ولهذا «إذا فتح لا يستطيع أحدٌ أن يغلق»، أعني قوة سلطان ألوهيته، إذا

١١٠ أي يدين.

١١١ إش ٢٢: ٢٢.

- ٦٠ -