انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 61

الإصحاح 3 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

بَرَّرَ لا يقدر أحدٌ على الإشجاب(١١٢)، وإذا أُلقي في الحكم لا يقدر أحدٌ أن يخلِّص من يده، ومع هذا فهو عالمٌ بما تقدم وما تأخر.

وقوله: «جعلتُ قدامك بابًا مفتوحًا لا يقدر أحدٌ أن يغلقه»، أعني باب التوبة، الذي جعله مفتوحًا قدامنا، لا يقدر أحدٌ على إبطالها. وقوله: «قوَّتك صغيرة» عني ضعف البشرية. ثم أنه مدَحَه لحفظ قوله وجهاده على اسمه.

وقال: «لذلك هو ذا قد سلَّمتُ إليك محفل الشيطان، القائلين إنهم يهودٌ» (أي) حافظين السُّنة «وهم بالضد من ذلك»، لأنهم [١٩ج] لم يقبلوا تجسُّد المسيح الرب. وقوله: «إنه يَدَعهم يسجدون له» أظهر أن بهاء النصرانية(١١٣) يزداد في تلك النواحي ويعظم سلطانهم، حتي يصير أعداءُ الحق خاضعين تحت نيرهم لحفظهم أوامر رسله.

ثم زادهم مديحاً قائلاً: «ولأنك حفظت كلامي وصبري فلهذا أنا أحفظك من التجارب الآتية على الكافة التي على الأرض»، بيَّن بهذا أعظم رجاء: إن الذين يحفظون وصية الله هو يحفظهم من المحن، ويجعل لهم حقًّا في ملكوته.

١١٢ الدينونة.

١١٣ أي الكرازة بالمسيحية.

– ٦١ –