انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 81

الإصحاح 6 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

هم خواصه رسله الموالي السادة الأطهار، الأفاضل التامين أئمة كل المسكونة، وبعدهم شهدائه وقديسيه، ثم ألحق هؤلاء أيضًا معهم، ولم ينس تعبهم في الأجيال الماضية بين أولئك الأشرار، ليكمل قوله أن: «الأولين يصيرون آخرين والآخرين أولين»⁽¹⁵⁷⁾، نمجد صلاحه ونشكر نعمته إلى الأبد آمين.

من الرؤيا: قال: «ولما فكَّ الخاتم السادس، كانت رَجْفَةٌ عظيمة. صارت الشمس سوداءً كالشعر، والقمرُ كالدم. وتساقطت النجومُ من السماء على الأرض كورق التين إذا [٣٤ج] تساقط من الريح العاصف. وطويت السماء مثل السِّجِل. واضطرب كلُّ جبل وتلٍّ والجزائر من مواضعها. وجميع ملوك الأرض ورؤساء الألوف والأغنياء والأقوياء، وكل الأحرار والعبيد، اختفوا في الكهوف وتحت الصخور والجبال قائلين للصخور غطُّونا والجبال اقعوا علينا وغطُّونا من قدام الجالس على الكرسي، ومن غضب الحمل الحقيقي، لأن يوم غضبه العظيم قد دنا، ولا يستطيع أحدٌ (أن) يقف أمامه» (رؤ ٦: ١٢-١٧).

التفسير: عني «بالخاتم السادس» الألف السادس، الذي فيه كان ظهور الرب متجسداً. وعني «بالرجفة العظيمة» وقت صلبوته، [٣٤ظ] وكان اضطرابٌ عظيمٌ جدًّا في العناصر لما رأت خالقها على الصليب: الشمس أظلمت، والقمرُ لم يعطِ ضوءه، والجو اضطرب، والأرض تزلزلت⁽¹⁵⁸⁾.


١٥٧ مت ٢٠: ١٦.

١٥٨ مت ٢٧: ٥١-٥٣.

سفر الرؤيا - م ٧

– ۸۱ –