صفحة 84
الإصحاح 7 · رؤيا يوحنا
وقد ذَكَرَ (مُفَسِّرٌ) آخَرُ أن الأطفال الذين قتلهم هيرودس لم يبلغ عددهم هذه العدة(١٦١). ولم تكن تشتمل على الاثنى عشر سبطًا. لأنهم كانوا من بيت لحم خاصة، ونواحيها، كما ذَكَرَ الإنجيل المقدس، وهي أرض يهوذا أحد الأسباط، فلم يقدر يزيد على هؤلاء بشيء. بل الذي وُجِدَ عندنا في التفسير أن الإنجيلي يوحنا أبصر بالروح كافة الذين كملوا في العتيقة(١٦٢) من الآباء والأنبياء والأطفال الذين أهلكهم فرعون في البحر كما ذكرت التورية(١٦٣)، أنه كان يلقيهم في اليم لئلا يعيشوا لأجل كُفْرِه، (بينما) بنو إسرائيل يعرفون الله؛ مع الذين قتلهم منسا(١٦٤) [٣٧ج] وأنبطاخس(١٦٥) وبقية الملوك الكفرة، وهيرودس أيضاً ببيت لحم يهوذا(١٦٦)، وهم مُصْطَفُون أطهار فضلاء، وكانت (أن) جُملة هذه العدة وُزعت على القبايل فصار لكل قبيلة اثنا عشر ألفًا.
من الرؤيا: قال «ومن بعد هذا رأيتُ جمعًا كبيرًا لا يقدر أحدٌ (أن) يحصي عدده من كل أمةٍ ومن كل قبيلةٍ وكل شعبٍ وكل لسانٍ، قيامًا أمام الكرسي قدام
١٦١ أي هذا العدد.
١٦٢ أي في العهد القديم.
١٦٣ أي التوراة، سفر الخروج ١٦:١ .
١٦٤ ٢مل ٢١: ١٦.
١٦٥ سفر مكابيين الثاني.
١٦٦ مت ٢: ١٦.
— ٨٤ —