صفحة 85
الإصحاح 7 · رؤيا يوحنا
الحمل، عليهم لباس أبيض، وبأيديهم سعف، ويصرخون قائلين: الخلاص لإلهنا الجالس على الكرسي إذ هو الحمل الحقيقي» (رؤ٧: ٩-١٠).
التفسير: عني «الجمع» كافة المؤمنين بالمسيح. فقال: «من كل أمة وكل قبيلة وكل شعب وكل [٣٧ظ] لسان». ولم يقدر أحدٌ (أن) يحصي عدَّتهم لأجل كثرة الشهداء والقديسين الذين كُمِّلوا مع كافة الصديقين الذين أرضوا الله بأعمالهم الفاضلة.
من الرؤيا: «وجميع الملائكة وقوفًا أمام الكرسي يمجدون قائلين: آمين، البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والتسبيح والقوة والعز لإلهنا إلى دهر الداهرين آمين. ثم أجاب واحدٌ من القسوس وقال لي: مَن هؤلاء اللابسين الثياب البيض، ومن أين أتوا؟ فقلت له: أنت يا سيدي أخبر بهم. فقال لي: هؤلاء الذين أتوا من الحزن والضيق العظيم، قد نقُّوا ثيابهم وغسلوها بدم الحمل، من أجل ذلك هم وقوفٌ قدام كرسي الله يعبدونه في هيكله ليلا ونهاراً، [٣٨ج] والجالس على الكرسي يظللهم. لا يجوعون ولا يعطشون ولا يتعبون، ولا يلحقهم سمومٌ ولا حرٌّ ولا بردٌ، لأنَّ الحمل الذي أمام الكرسي هو يرعاهم ويهديهم إلى ينبوع ماء الحياة، ويزيل الله من عيونهم كل دمعة» (رؤ٧: ١١-١٧).
– ٨٥ –