صفحة 87
الإصحاح 8 · رؤيا يوحنا
معهم السبعة أبواق [٣٩ج] استعدوا ليبوِّقوا بها. فصرخ الملاك الأول بالبوق، وكان حصاء ونارٌ مخلوطان على الأرض، واحترق ثلث الأشجار وثلث كل عشب أخضر».
«وصرخ الملاك الثاني بالبوق فوقع - كجبل عظيم - نارٌ في البحر يحرق، فصار ثلث ماء البحر دمًا، ومات ثلث جميع ما في المياه الذين لهم أنفس حية، وثلث السفن هلك».
«وصرخ الملاك الثالث بالبوق فوقع (من السماء نجمٌ عظيم متقد كمصباح ووقع)(١٦٨) على تلك الأنهار والينابيع، واسم ذلك النجم ابسنتيان(١٦٩) فصار ثلث المياه مرًّا، ومات كثيرٌ من الناس لشدة مرارة الماء».
«وصوَّت الملاك الرابع بالبوق فانكسف ثلث الشمس، وثلث القمر أظلم، ولم يضئ ثلثهم لا ليلاً ولا نهاراً» (رؤ ٨: ٥-١٢).
[٣٩ظ] التفسير: هولاء ضربات مختلفة في كل جيل في الألف السابع من الانشقاقات واختلاف الممالك لأجل مقاومة الشعب لبعضه بعضًا، وما يحدث من قلة محبتهم حتى أفرقوا البيعة(١٧٠)، لهذا تسلطت عليهم
١٦٨ عبارة سقطت من الناسخ لتكرار كلمة وقع في الجملة فلم يلتفت إليها.
١٦٩ يأتي اسم النجم في اللغة القبطية (ⲁⲯⲓⲛⲑⲓⲟⲛ- ابسنتيون) ومعناها: أفسنتين أو مرارة.
١٧٠ أي تسببوا في انقسام الكنيسة.
– ٨٧ –