صفحة 91
الإصحاح 9 · رؤيا يوحنا
واسمه بالعبرانية مقادود(١٧٤)، وبالرومية المفسد(١٧٥). هذا الويلُ الأوَّلُ قد مضى، [١٤ظ] والويلُ الثاني يأتي سريعًا» (رؤ٩: ١-١٢).
«ثم بعد هذا صرخ الملاكُ السادس بالبوق. فسمعتُ صوتًا من قرن المذبح الذهب الذي أمام الكرسي قائلاً للملاك الذي معه البوق: حلَّ عن الملائكة الأربعة (المقيدين عند نهر الفرات العظيم. فانفك الملائكة الأربعة)(١٧٦) الذين هم مستعدون لليوم والساعة والشهر والسنة، ليقتلوا ثلث الناس. وعدد العساكر التي على الحيوان ربوات ربوات مضاعفة، (وأنا) سمعتُ عددهم هكذا. ورأيتُ الخيل في الرؤيا وركابها عليهم (لهم) صدور نار شبه النجادي(١٧٧) والكبريت، ورؤوس الخيل كرؤوس الأسد، ويخرج من أفواهها نارٌ ودخانٌ وكبريتٌ. ومات من هذه الثلاث ضربات ثلث الناس من [١٤ج] النار والدخان والكبريت. وكان ذلك النار يخرج من أفواهها(١٧٨)، وسلطانها في أذنابها وأفواهها. وكانت أذنابها كشبه الأفعى، ولها رؤوس يعذِّبون بها الناس خمسة أشهر. وبقية الناس الذين لم يموتوا من هذه الضربات لم يتوبوا من أعمال
١٧٤ يأتي في النص اليوناني لسفر الرؤيا: اسمُهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ «أَبَدُّون» Ἀβαδδών، وتأتي في النص القبطي البحيري ⲙⲁⲣⲉⲧⲱⲛ وهي الكلمة التي أوردها النص هنا.
١٧٥ يأتي في النص اليوناني لسفر الرؤيا: وَلَهُ بِالْيُونَانِيَّةِ اسْمٌ «أَبُولِّيُون» Ἀπολλύων ومعناها المهلك. وتأتي في النص القبطي البحيري ⲫⲏⲉⲧⲧⲁⲕⲟ ومعناها المفسد، وهي الكلمة التي اعتمد عليها المفسر هنا.
١٧٦ لا تأتي هذه العبارة في النص القبطي البحيري لسفر الرؤيا (في بعض النسخ) لذلك لم يوردها المفسر، لكنها ترد في النص القبطي الصعيدي.
١٧٧ النجد: ما يزين به البيت من فرش وستور، وجمعها أنجاد (المعجم الوسيط). والمقصود هنا اللون الأحمر الذي تتميز به هذه الستور.
١٧٨ مضاف في الهامش: يعني الخيل.
– ٩١ –