صفحة 96
الإصحاح 11 · رؤيا يوحنا
«وسمعتُ صوتاً من السماء قائلاً: اصعدا إلى ها هنا. فصعدا في سحابة إلى السماء، وأعداؤهما ينظروهما. وفي تلك الساعة كانت زلزلةٌ وسقط ثلث المدينة، ومات من تلك الزلزلة سبعة آلاف رجل، والبقية امتلأوا خوفاً ومجدوا إله السماء. هذا الويل الثاني قد مضى، ويجيء الويل الثالث سريعاً».
[٤٤ظ] «وضرب الملاكُ السابع بالبوق، فكانت أصواتٌ عظيمةٌ في السماء وما برحت قائلةً: قد صارت مملكات العالم للرب إلهنا ومسيحه إلى دهر الداهرين، مُلْكاً لا يزول. والأربعة وعشرون قسيساً، الجلوس على كراسيهم قدام كرسي ضابط الكل، خرُّوا على وجوههم قائلين: نشكرك أيها الرب الإله الدائم الأزلي، لك القوة والعظمة والمُلْك، وغضبت الأممُ لأن رجزك قد جاء، ووقت دينونة الأحياء والأموات، لتعطي عبيدك المجازاة، أنبياءك ورسلك وشهداك وقديسيك وكل الذي يخافون اسمك الصغار والكبار، وتهلك مُفسدي الأرض» (رؤ ١١: ١-١٨).
التفسير: بدأ بذكر [٥٤ج] المصاعب التي تأتي على المسكونة أولاً فأول عند الثلاثة أبواق الذي أُعطي عنهم الويل ثلاثة دفعات، والخامس لما ضرب قال: إنه «صعد من بئر العمق دخانٌ شديدٌ حتى أظلمت الشمس والقمر والجو» عني الأعمال المأثومة الملائمة لعمق الجحيم، التي تُظلم نورَ العقل وتكدِّر صفو الجو حتى لا ينظر البشرُ إلى العلو إلى الخالق القوي، ويسألوا منه العون، ويتركوا سوء أعمالهم.
«والجراد الذي سقط على الأرض» هم الأفكار الشيطانية المسمومة
- ٩٦ -