انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

صفحة 97

الإصحاح 11 · رؤيا يوحنا

رؤيا يوحنا

التي تسم النفوس المتسلطة على القوم، الذين ما يعملون ما يرضيه من الوصايا الإنجيلية، ولا أسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة، ولذلك سمة الله ليست عليهم [٥:٤ظ] لعتوِّهم.

وقوله: «أمرهم ألا يقتلوهم بل يعذبوهم» يعني تركهم حتى يتوبوا فلم يتوبوا. وصفة الجراد المختلفة الأنواع هي مماثلة لأعمال أولئك القوم العتاة.

ولما ضرب الملاك السادس بالبوق قال: «انطلق الأربعة ملائكة المستعدين لليوم والساعة» أراد بهذا تلخيص الأمر سريعًا حتى تكمل السبعة أبواق ومجيئ الدجال وانقضاء الزمان.

ثم يعود بعد ذلك ويذكر ما قبله في مملكة الأمم وما يكون فيها، شبيها بما قاله الإنجيلي لوقا «أن هيرودس زاد على شره حتى طرح يوحنا في السجن»(١٨٢)، ثم ذكر بعد ذلك ما كان قبله قال: «فلما اعتمد جميع الشعب اعتمد [٦:٤ج] الرب يسوع» وما يتلوه(١٨٣). وهكذا الإنجيلي يوحنا ذكر السبعة أبواق إلى انقضاء الزمان، ثم عاد وذكر ما كان قبل ذلك، وذكر (أن) العذاب الثاني أشد من الأول، لأن الأول كلذع العقارب، وهذا مثل نهش الأفاعي. أي أن الشرَّ كَثُرَ، والضربة اشتدت، ومع هذا لم يتوبوا من


١٨٢ لو ٣: ٢٠.

١٨٣ لو ٣: ٢١.

سير سفر الرؤيا - م ٨

ـ ٩٧ ـ