صفحة 99
الإصحاح 11 · رؤيا يوحنا
الله والمذبح» فعني القوم الأبرار، كما هو مكتوب: «أنكم هياكل الله والله حال فيكم»(١٨٦). والله يقول على فم النبي: «أنني أحل فيهم وأكون لهم إلهاً وأباً، ويكونون لي أبناء وبنات، يقول الله ضابط الكل»(١٨٧). هؤلاء خواص الإله، لا يُداسون لقوة الإيمان وحُسن الرجاء، للذين يقومون عليهم كما فعل مع أنبيائه ورسله وشهدائه وقديسيه منذ الأبد.
وأما «الشاهدان اللذان يتنبآن»، هما أخنوخ وإيليا الممدوحان في العتيقة(١٨٨)، اللذان عند مجيء الدجال الكذاب [٧ظ٤] الذي يقول عن نفسه أنه المسيح المخلص وإله المجد، كما قال بولس الرسول(١٨٩)، فإنهما يوبخانه مواجهة بأن المسيح الحق قد أتي، وأنك أنت كذاب وأبو الكذب إبليس. ثم إن إيليا يعود يربط السماء والأرض ثلاث سنين وستة أشهر كما فعل في الدفعة الأولى(١٩٠). ويقول له: إن كنت أنت المسيح الحق فَحُلَّ ما قد ربطتُ. ويضطهده هو وأخنوخ، فعندما يظفر بهما ويقتلهما فإن دمهما يُبطل قوات الشيطان الكاذبة. ثم يقيمهما الله أحياء، وترهب كل من ينظرهما، ويصعدا بكل كرامة، وعند ذلك يكون المنتهى.
١٨٦ ١كو ١٦:٣.
١٨٧ لا ١٢:٢٦.
١٨٨ أي العهد القديم.
١٨٩ ٢تس ٤:٢.
١٩٠ ١مل ١:١٧.
- ٩٩ -