انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

coptic-books.blogspot.com

شخص كان رفيقاً للرب .

وأخيراً ، هناك جزء كبير من الفكر المشترك بين رسالة بطرس الأولى والعظات المنسوبة إلى بطرس فى سفر الأعمال . وسبق أن بينا كيف أن مفهوم « العبد » كان يشكل أمراً جوهرياً بالنسبة إلى رسالة بطرس الأولى ، وإنجيل مرقس وكذلك لسفر الأعمال ( الأصحاحين الثانى والثالث ) وتشترك عظات بطرس فى سفر الأعمال ورسالة بطرس الأولى فى نفس المفهوم بالنسبة لإكمال النبوات فى المسيح* ، وفى نفس التركيز على توضيح أن الصليب هو عمل سبق أن عينه الله ، ونفس العلاقة الوثيقة بين القيامة والمجد ( أعمال ٢ : ٣٢ وما بعده مع ١ بط ١ : ٢١ ، ٣ : ٢٢ ) ونفس الدعوة إلى التوبة ومعمودية الإيمان ( أعمال ٢ : ٣٨ و ٤٠ مع ١ بط ٣ : ٢٠ وما بعده ) ، ونفس اليقين بأن المسيح سيدين الأحياء والأموات ( أعمال ١٠ : ٤٢ مع ١ بط ٤ : ٥ ) . وإذا ما قارنا الرسول الذى تحدثت عنه الأصحاحات الأولى من سفر أعمال الرسل ، بما كتب باسمه ، هنا أيضاً نجد اتفاقاً جوهرياً . وفى كلتا الحالتين نبتهج عندما نقرأ عن الكرازة للأم ، وما صاحبها من بركات ، والتي عُبر عنها ، على الرغم من ذلك ، من وجهة نظر يهودية ( أعمال ١٠ : ٩ وما بعده ، ١١ : ١٧ ، ١٥ : ٧ مع ١ بط ١ : ١ و ٤ – ١٢ ، ٢ : ٣ – ١٠ ) وفى كليهما نلمس ايمان شاهد عيان ( أعمال ٢ : ٣٢ ، ٣ : ١٥ ، ٥ : ٣٢ ، ١٠ : ٣٩ ، ١ بط ١ : ٣ ، ١ : ٨ ، ٥ : ١ ) ، الأمر الذى يدعو إلى تصديقه .

وفى كليهما أيضاً نجد أنفسنا فى جو يعنى فيه اسم « يسوع » الكثير فى العظات المسيحية ( أعمال ٢ : ٢١ ، ٣٨ ، ٣ : ٦ ، ١٦ ، ٤ : ١٢ – ومواضع أخرى كثيرة مقابل ١ بط ٤ : ١٤ وما بعده – والعنوان ( مسيحيين ) فى أع ١١ : ٢٦ ، ١ بط ٤ : ١٦ ) .

وهناك نقاط فى التفاصيل قد تكون لها أهميتها ومغزاها . مثل استعمال الوحى الإلهى لفظة الحجر « الحجر الذى رفضه البناءون » ( ١ بط ٢ : ٧ – أع ٤ : ٩ ، ... ) . واستخدام لفظة « الخشبة » بمعنى الصليب ( أع ٥ : ٣٠ ، ١٠ : ٣٩ ، ١ بط ٢ : ٢٤ ) .

* أنظر أعمال ٢ : ١٦ – ٢١ ، وأعمال ٣ : ١٨ مع ١ بط ١ : ١٠ و ٢٠ .

۲۷

christian-lib.com