صفحة 60
إذ نظر إليه الرب خرج إلى خارج وبكى بكاء مراً . لقد كان من بين أولئك الذين فرحوا لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه ( أع ٥ : ٤١ ) وأن يعير باسم المسيح ( ١ بط ٤ : ١٤ ) ، والذى فى تواضع يقول عن نفسه « أنا الشيخ رفيقهم والشاهد لآلام المسيح » ( ١ بط ٥ : ١ ) ، والذى مجد الرب إذ صلب من أجل اسمه . إن صوت ذلك الرجل الذى أدرك شدة لهيب الأتون الذى يمتحن فيه الإيمان المسيحى ، يملك عليه أمره ، ويوجهه إلى « العبد المخلص » .
٦٠