صفحة 161
الإصحاح 2 · رسالة بطرس الأولى
تفسير رسالة بطرس الأولى
١١ أيها الأحبّة، أرجوكم، كغرباء ونزلاء، أن تكفّوا عن الشهوات الجسديّة التي تتجنّد ضدّ النفس. ١٢ فلتكن سيرتكم بين الأمم حسنة، حتى إذا ادّعوا عليكم أنكم أشرار، نظروا إلى أعمالكم الصالحة ومجّدوا الله يوم التفقّد.
١٣ إخضعوا لكلّ مؤسّسة بشريّة لأجل الربّ، ملكًا كانت، لكونه المترئس ١٤ أم حكّامًا، لكونهم مفوّضين من قبله ليعاقبوا فاعلي الشرّ ويثنوا على فاعلي الخير. ١٥ لأنّه هكذا هي مشيئة الله، أن تُفْحِموا بأعمالكم الصالحة جهالة البشر الأغبياء. ١٦ كأحرار لا كالجاعلين من الحرّيّة ستارًا للشرّ، بل كعبيد لله. ١٧ أكرموا الجميع، أحبّوا الأخوّة، خافوا الله وأكرموا الملك.
١٨ [أيها] الخدم، خاضعين [[إخضعوا]] لسادتكم بكلّ خوف، لا للصالحين والحلمه منهم فحسب، بل لجفاة الطبع أيضًا.
١٩ لأنّ في هذا نعمة، أن يتحمّل المرء الأحزان في سبيل الله متألّمًا ظلمًا.
٢٠ فأيّ مفخرة لكم إن صبرتم، وأنتم مخطئون ومصفوعون بسبب خطئكم؟ ولكن إن صبرتم وأنتم فاعلون للخير ومتألّمون، فهذه نعمة من لدن الله.
٢١ لأنّكم لهذا دُعيتم،
ولأنّ المسيح تألّم لأجلكم
مخلفًا لكم النموذج
لتقتفوا آثاره،
٢٢ الذي لم يفعل خطيئةً
ولا يوجد مكرٌ في فمه،
١٦١