صفحة 171
الإصحاح 2 · رسالة بطرس الأولى
١٤-١٣ ،٢
تفسير رسالة بطرس الأولى
طي ٣: ١
ذكرهم بأن يخضعوا لذوي الرئاسة والسلطان، ويكونوا مستعدين لكل عمل صالح.
بالمقابلة مع اطيم ٢: ١-٢ أقيموا الدعوات لأجل الكل ومن أجل الملوك وسائر من هم في السلطة، لنحيا حياة هادئة بكل تقوى ووقار.
روم ١٣: ١-٤
لتخضع كل نفس للسلطات التي بأيديها الأمر. فلا سلطة إلا من الله، والسلطات الموجودة هو الذي أمر بها. فمن قاومها قاوم السلطة التي أمر بها الله، والمقاومون سيجلبون الجرم على أنفسهم فلا خوف من الرؤساء عندما يفعل الخير، بل عندما يفعل الشر. أتريد ألا تخاف السلطة؟ إفعل الخير تنل ثناءها، فإنها في خدمة الله لخيرك. ولكن خف إذا فعلت الشر، فإنها لم تتقلد السيف عبثاً. فلأنها خادمة الله، فهي تعاقب كيما تنتقم لغضبه من فاعل الشر.
١بط ٢: ١٣-١٤
إخضعوا لكل مؤسسة بشرية لأجل الرب، ملكاً كانت، لكونه المترئس، أم حكاماً لكونهم مفوضين من قبله، ليعاقبوا فاعلي الشر ويثنوا على فاعلي الخير.
يوجد تقارب لا شك فيه بين هذه النصوص، ولكن توجد أيضاً فروقات مهمة. ما هو مشترك بينها هو فعل: «خضع - ὑποτάσσεσθαι» الذي نصادفه في كل النصوص الواردة ما عدا ١ طيم، حيث يجري الكلام فقط حول الصلاة بحسب نموذج تقديم الذبائح.
۱۷۱