صفحة 196
الإصحاح 2 · رسالة بطرس الأولى
التفسير
٢٤:٢
«ὃς τὰς ἁμαρτίας ἡμῶν αὐτὸς ἀνήνεγκεν ἐν τῷ σώματι αὐτοῦ ἐπὶ τὸ ξύλον, ἵνα ταῖς ἁμαρτίαις ἀπογενόμενοι τῇ δικαιοσύνῃ ζήσωμεν, οὗ τῷ μώλωπι ἰάθητε»
«هو الذي حمل خطايانا في جسده على الخشبة، حتّى، ونحن مائتون عن الخطايا، نحيا للبرّ وبجرحه شفينا».
في النصف الأوّل من الآية، يجري الكلام على موت المسيح التكفيريّ نيابةً عن البشرية جمعاء، في ما يعرض النصف الثاني منها النتائج الخلاصيّة والأنثروبولوجيّة للآلام. واضحة تمامًا لغة العهد القديم المستعملة في نصف الآية الأولى، التي تصف آلام المسيح الخلاصيّة. وواضحٌ، بالأخص، تأثير أشعياء ٥٣، ١١، ١٢: «... وهو يحمل آثامهم... وهو حمل خطايا كثيرين وأسلم ذاته لأجل خطاياهم»، راجع أيضًا ٤-٦: «هو يحمل آثامنا لأجل معاصينا وسُحق لأجل خطايانا... فألقى الربّ عليه إثم كلنا». ومن آيات أشعياء، يبدو من الطبيعيّ أن نعتبر أنّ «ἀνήνεγκεν» تعني حمل – تكفّل بجسده (K