صفحة 201
الإصحاح 3 · رسالة بطرس الأولى
٣-٧
تفسير رسالة بطرس الأولى
πολυτελεῖ. 5 οὕτως γάρ ποτε καὶ αἱ ἅγιαι γυναῖκες αἱ ἐλπίζουσαι εἰς Θεὸν ἐκόσμουν ἑαυτὰς ὑποτασσόμεναι τοῖς ἰδίοις ἀνδράσιν, 6 ὡς Σάρρα ὑπήκουσεν τῷ Ἀβραὰμ κύριον αὐτὸν καλοῦσα, ἧς ἐγενήθητε τέκνα ἀγαθοποιοῦσαι καὶ μὴ φοβούμεναι μηδεμίαν πτόησιν.
7 Οἱ ἄνδρες ὁμοίως, συνοικοῦντες κατὰ γνῶσιν ὡς ἀσθενεστέρῳ σκεύει τῷ γυναικείῳ, ἀπονέμοντες τιμὴν ὡς καὶ συγκληρονόμοις χάριτος ζωῆς εἰς τὸ μὴ ἐγκόπτεσθαι τὰς προσευχὰς ὑμῶν.
١- كذلك النساء، خاضعات لرجالهنَّ، حتى إذا كان فيهم من لا يؤمنون بالكلام، استمالتهم، بدون كلام، سيرة نسائهم. ٢- ناظرين إلى سيرتكنَّ الطاهرة بخوف. ٣- فلا تكن الزينة من الخارج بضفر خصال الشعر والتحلي بالذهب أو لباس الأردية. ٤- بل زينة باطن قلب الإنسان، في عدم الفساد الذي للروح (القدس) المتواضع والوديع، ذلك هو الثمين أمام الله. ٥- لأنَّه هكذا كانت النساء القديسات المتكلات على الله، قديمًا، يزيِّنَّ أنفسهنَّ، خاضعات لأزواجهنَّ. ٦- كمثال سارة التي خضعت لإبراهيم داعية إيَّاه سيدها، وأنتنَّ صرتنَّ بناتها، عاملات الخير وغير خائفات من أي تهديد.
٧- وأنتم أيضًا أيها الرجال، ساكنوهنَّ بحسب المعرفة، ولكون المرأة كائنًا أضعف منكم جبلة (وعاءً)، أولوها الإكرام ولكونكم شركاء في إرث نعمة الحياة، حتى لا يحول شيء دون صلواتكم.
يكمن أساس النصائح الموجَّهة إلى الأزواج المسيحيِّين في العرض الخريستولوجي الوارد في الآيات ٢، ٢٥، ٢١ والذي يسبق هذه النصائح. بينما تعتبر هذه الأخيرة، من حيث الشكل، استمرارًا للنصائح الواردة في ٢، ١٣ وما يليها، وهذا ما يبدو واضحًا عبر استعمال الكلمة – المفتاح «ὑποτάσσεσθαι – إخضعوا» وكلمة «ὁμοίως – كذلك» (الآية ٣، ١، ٧). هذا يعني أنَّ المناقبية التقليدية التي كانت تعني، أساسًا، ذلك الخضوع للأعراف وللعلاقات القانونية السائدة بين البشر (الآية ٣، ١٥- التفسير) لها نفاذها ومعناها ضمن الكنيسة فقط، بمقدار ما تندرج ضمن مبدأ دعوة المؤمنين الغرباء المشتتين (٢، ١١) إلى السير على خطى المسيح (٢، ٢١). وكما رأينا في النصائح السابقة، فإنَّ رسالة بطرس الأولى لا تبنِّي مبدأ «الخضوع» على أساس اعتبار مرجعية الشرائع الموجودة هي الإرادة الإلهية، الأمر الذي سيعني إعطاء صفة الإطلاق لهذه الشرائع الإنسانية، وهذا غير مسموح لاهوتيًّا، لكونها في أكثر الأحيان، غير عادلة ولا إنسانية، إذ هي نابعة من حق الأقوى، بل يرى، عبر ممارسة المؤمنين لهذا المبدأ، خَلْقًا مسيحيًّا إذا ما سعوا إلى التشبُّه بالمسيح، وخضعوا إلى مبدأ إعادة ولادة الإنسان في المسيح. وهذا يعني ألا نبحث عن الجديد
٢٠١