صفحة 236
الإصحاح 3 · رسالة بطرس الأولى
التفسير
١٨ ،٣
ζωοποιηθεὶς δὲ πνεύματι·
ἐν ᾧ καὶ τοῖς ἐν φυλακῇ πνεύμασιν ἐκήρυξεν,
ὅς ἐστιν ἐν δεξιᾷ τοῦ Θεοῦ
πορευθεὶς εἰς οὐρανόν,
ὑποταγέντων αὐτῷ ἀγγέλων καὶ ἐξουσιῶν καὶ δυνάμεων.
تَأَلَّمَ (المسيح) مرَّةً واحدةً لأجل الخطايا،
بَارًّا من أجل غير الأبرار،
ليقرِّبنا من الله،
مُمَاتًا بالجسد
ومُحْيىً بالروح،
الذي به كرَزَ للأرواح التي في السجن.
الذي وهو عن يمين الله
سار إلى السماء،
وأخضع له الملائكة والسلطات والقوَّات.
١٨) كما في ٢: ٢١ كذلك في ٣: ١٨، يُستهلُّ النشيد الخريستولوجي بـ «ὅτι – لأنَّ» السببية والتي ترفق بـ «καὶ – و» بمعنى «كما هو معلوم»، ويمكن أن تترجم على الشكل التالي: «ولأنَّ، كما يقول نشيدنا المعروف من الجميع، المسيح...»، ثم يرد البيت الأول من النشيد٢٤٨ مع تبديلين طفيفين يقوم بهما الكاتب: إضافة الفاعل (المسيح) وتحويل الضمير المتكلم (نا) إلى ضمير المخاطب «ὑμᾶς – كم» (ليقرِّبكم بدل ليقرِّبنا) بهدف الملاءمة مع الأسلوب النصحي:
«ὅτι καὶ Χριστὸς ἅπαξ περὶ ἁμαρτιῶν ἔπαθεν, δίκαιος ὑπὲρ ἀδίκων,
٢٤٨ يعتبر Bultmann أنَّه من المحتمل أن تكون الآية ٢١، جزءًا من هذا الدستور الإيماني. ويقول Boismard إنَّ هذا النشيد يبدأ بهذه الآية. نحن هنا أمام رأي هو، بالتأكيد، لافت للنظر ولكنه غير مقبول بالكلية.
٢٤٩ هذا هو شكل النصّ (بكلمة ἔπαθεν) في المخطوطات، 1877، 451، 330، 326، 142، 056، 049، B,K,P والكتب الرعوية البيزنطية وعند إيكومانيوس وفي أحدث الطبعات. هناك سلسلة من النصوص يرد فيها النص التالي: «περὶ ἁμαρτιῶν ὑπὲρ ὑμῶν ἀπέθανεν – لأجل الخطايا مات لأجلكم»، A, 206, 429,441, 1241, P72 والترجمة الأرمنية. فيما نجد النموذج عينه مع تغيير «ὑμῶν – لأجل» في النص السينائي C و 323، 322، 88، 33 إلخ... والترجمات البحرية والأثيوبية وعند ديديموس. أمَّا في Ψ فنقرأ: «περὶ ἁμαρτιῶν ὑπὲρ ἡμῶν ἀπέθανεν – لأجلكم مات لأجل الخطايا». بينما في الترجمة الصعيدية والسريانية pechito وعند كبريانوس و 2298 و 5,629 فيُردُّ على الشكل التالي: «περὶ ἁμαρτιῶν ὑπὲρ ὑμῶν ἀπέθανεν – مات لأجل خطايانا». وينفرد ديديموس بـ «περὶ ἁμαρτιῶν ὑπὲρ ὑμῶν ἀπέθανεν – مات لأجل الخطايا». وفي الطبعة النقدية الأخيرة التي اعتمدناها: «تألم لأجل الخطايا – περὶ ἁμαρτιῶν ἔπαθεν» وذلك لأنَّ: أ – رسالة بطرس الأولى تفضِّل فعل «πάσχειν – تألَّم» للمحافظة على السياق المعنوي (من المعنى) للآية السابقة. ب – الترابط الاعتيادي لعبارة «لأجل الخطايا – περὶ ἁμαρτιῶν» هو مع عبارة «مات – ἀπέθανε» أي أنَّ كتابة كلمة «ἔπαθε – تألَّم» بالنسبة إلى الناسخ هي lectio difficilior. ج – الكلمتان «ὑμῶν – لأجلكم» أو «ἡμῶν – لأجلنا» تقليديتان بالمقدار ذاته ومن السهل على الناسخ أن
٢٣٦