صفحة 68
الإصحاح 1 · رسالة بطرس الأولى
١٢-٣:١
التفسير
δι᾽ ἀναστάσεως Ἰησοῦ Χριστοῦ ἐκ νεκρῶν,
εἰς κληρονομίαν ἄφθαρτον
τετηρημένην ἐν οὐρανοῖς
εἰς σωτηρίαν ἑτοίμην
ἀποκαλυφθῆναι ἐν καιρῷ ἐσχάτῳ.
تبارك الله
وأبو ربنا يسوع المسيح،
الذي بحسب وفرة رحمته
ولدنا ثانية
لرجاء حيّ
بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات،
ولميراث غير فاسد (غير رجس ولا ذابل)
محفوظ (لكم) في السموات
ولخلاص متهيئ
سينكشف في الزمن الأخير.
يحذف Boismard من النص النعتين الواردين في الآية ٤: «Καὶ ἀμίαντον Καὶ ἀμάραντον - غير رجس ولا ذابل»، على أنهما إضافة قام بها الكاتب، الذي كان يرغب بإلحاق كلمتين، أو ثلاث كلمات تشبه النعت الأصلي (١: ٨، ١٩، ٢: ١٠، ٣: ١٦، ٧: ١، ٥: ١٠). كما يحذف كلمة «εἰς ὑμᾶς - لكم» في آخر الآية ذاتها لأنها تتعارض وأسلوب النصوص الليتورجية. ولكنه في الآية ٥ يتدخل بفعالية أكبر ويحذف جملة بكاملها: «Τοὺς ἐν δυνάμει θεοῦ φρουρουμένους διὰ πίστεως - أنتم الذين تحرسهم قدرة الله بواسطة الإيمان»، لأنها غير واردة في طي٣، ٥ و٧ وتكسر إيقاع النص٥٥١.
لا تخلو محاولة Boismard إعادة تركيب النشيد المزعوم من إشكالية، ليس فقط من حيث إنه يعتبر، وعن غير حق، تلك الأجزاء من الآيات، والتي هي في الحقيقة تندرج عضوياً ضمن هذا النص، إضافات من قبل كاتب الرسالة، بل بالأخص لأنه، في هذا النص الذي يقدمه لنا Boismard كنشيد، يمكننا أن نتبين بالتأكيد إيقاعاً ما، ولكننا لا نجد فيه وزناً شعرياً أو، على الأقل، شيئاً ما يقنعنا بلونه الشعري. وفي بعض الحالات الآخر المماثلة، يجري الكلام عما يُسَمَّى بموازاة الألحان وما شابه ذلك، ما ينطبق على نصوص ذات جذور يهودية. لا يمكننا، بالطبع هنا، أن ندعي شيئاً مماثلاً لكون النص، لغة وإنشاء، هو نص يوناني. وتالياً، يجب أن تكون الخصائص الشعرية يونانية وليست يهودية. وهذا ما لا
٥٥١ Boismard, Quatre Hymnes Baptismales, 15. . . . J. Coutts, «Ephessians 1, 3-14 and 1 Peter 1, 3-12» in NTS (1956 / 57) 115...
٦٨